حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب كراهية الحرص على المال والعُمر

) باب كراهية الحرص على المال والعُمر 1046 [914] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : ( قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ : طُولُ الْحَيَاةِ ، وَحُبُّ الْمَالِ ) . 1047 [915] وَعَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : ( يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَتَشِبُّ مِنْهُ اثْنَتَانِ : الْحِرْصُ عَلَى الْمَالِ وَالْحِرْصُ عَلَى الْعُمُرِ ) . 1048 [916] وَعَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : ( لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا ، وَلا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلا التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ ) .

( 23 ) ومن باب: كراهية الحرص على المال والعمر أحاديث هذا الباب كلها متواردة على الإخبار عمّا جُبِل الإنسان عليه ؛ من حب المال ، والحرص على البقاء في الدنيا ، وعلى أن ذينك ليسا بمحمودين ؛ بل مذمومين ، ويحقق الذمّ في ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( ويتوب الله على من تاب ) . وقد نص الله تعالى على ذم ذلك في قوله : وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ ؛ وغيره مما في معناه . وقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( ما ذئبان جائعان أرسلا في زريبة غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه ) ، وقد تقدّم : أن القراء في الصدر الأول هم كانوا الفقهاء ؛ لأنهم كانوا يتفقهون في القرآن ، وحديث أبي موسى هذا يدلّ عليه .

هذا المحتوى شرحٌ لـ3 أحاديث
موقع حَـدِيث