حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب الغنى غِنَى النفس وما يخاف من زهرة الدنيا وفضل التعفف والقناعة

) باب الغنى غِنَى النفس وما يخاف من زهرة الدنيا وفضل التعفف والقناعة 1051 [918] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : ( لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ ) . ( 24 ) ومن باب: الغنى غنى النفس قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( ليس الغنى عن كثرة العرض ) - بفتح العين والراء - ، وهو : حُطام الدنيا ومتاعها . فأما العَرْض - بفتح العين وسكون الراء - ، فهو : ما خلا العقار والحيوان فيما يدخله الكيل والوزن ، هذا قول أبي عبيد في العَرَض والعَرْض .

وفي كتاب العين : العَرَض : ما نيل من الدنيا ، ومنه قوله تعالى : تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وجمعه : عُروض . ومعنى هذا الحديث : أن الغنى النافع أو العظيم أو الممدوح ، هو غنى النفس ، وبيانه : أنه إذا استغنت نفسه كفّت عن المطامع ، فعزّت وعظمت ، فجعل لها من الحظوة والنزاهة والتشريف والمدح أكثر ممن كان غنيًا بماله ، فقيرًا بحرصه وشرهه ، فإن ذلك يورطه في رذائل الأمور ، وخسائس الأفعال ، لبخله ودناءة همّته ، فيكثر ذامُّه من الناس ، ويصغر قدره فيهم ؛ فيكون أحقر من كل حقير ، وأذل من كل صغير .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث