title: 'حديث: ‎( 24 ) باب الغنى غِنَى النفس وما يخاف من زهرة الدنيا وفضل التعفف والق… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405073' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405073' content_type: 'hadith' hadith_id: 405073 book_id: 44 book_slug: 'b-44'

حديث: ‎( 24 ) باب الغنى غِنَى النفس وما يخاف من زهرة الدنيا وفضل التعفف والق… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

نص الحديث

‎( 24 ) باب الغنى غِنَى النفس وما يخاف من زهرة الدنيا وفضل التعفف والقناعة 1051 [918] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : ( لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ ) . ( 24 ) ومن باب: الغنى غنى النفس قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( ليس الغنى عن كثرة العرض ) - بفتح العين والراء وهو : حُطام الدنيا ومتاعها . فأما العَرْض - بفتح العين وسكون الراء فهو : ما خلا العقار والحيوان فيما يدخله الكيل والوزن ، هذا قول أبي عبيد في العَرَض والعَرْض . وفي كتاب العين : العَرَض : ما نيل من الدنيا ، ومنه قوله تعالى : تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وجمعه : عُروض . ومعنى هذا الحديث : أن الغنى النافع أو العظيم أو الممدوح ، هو غنى النفس ، وبيانه : أنه إذا استغنت نفسه كفّت عن المطامع ، فعزّت وعظمت ، فجعل لها من الحظوة والنزاهة والتشريف والمدح أكثر ممن كان غنيًا بماله ، فقيرًا بحرصه وشرهه ، فإن ذلك يورطه في رذائل الأمور ، وخسائس الأفعال ، لبخله ودناءة همّته ، فيكثر ذامُّه من الناس ، ويصغر قدره فيهم ؛ فيكون أحقر من كل حقير ، وأذل من كل صغير .

المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405073

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة