حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب الحث على السحور وتأخيره وتعجيل الإفطار

[965] وعَنْ عبد الله بن عَمْرِو ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ . وقوله : ( فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحور ) ، روايتنا عن مُتقني شيوخنا : أَكْلة ، بفتح الهمزة ، وهي مصدر : أكل أكلة ، كضرب ضربة . والمراد بها : أكل ذلك الوقت .

وقد روي : أُكلة ، بضم الهمزة . وفيه بُعد ؛ لأن الأُكلة بالضم ، هي : اللقمة . وليس المراد : أن المتسحر يأكل لقمة واحدة .

ويصح أن يقال : إنه عبَّر عما يُتسحّر به : باللقمة ؛ لقِلَّته ، والله تعالى أعلم . و( الفصل ) : الفرق . و( أهل الكتاب ) : اليهود والنصارى .

وهذا الحديث يدل: على أن من خصائص هذه الأمة ، ومما خفف به عنهم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث