حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب الحث على السحور وتأخيره وتعجيل الإفطار

( 47 ) [966] وعَنْ أَنَسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ: تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، ثُمَّ قُمْنَا إِلَى الصَّلَاةِ . قُلْتُ: كَمْ كَانَ قَدْرُ مَا بَيْنَهُمَا ؟ قَالَ: خَمْسِينَ آيَةً . وقول زيد بن ثابت : ( تسحرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم قمنا إلى الصلاة ) ؛ يعني : صلاة الفجر .

وقوله : ( خمسين آية ) كذا الرواية بالياء لا بالواو ، وهو على حذف المضاف ، وإبقاء المضاف إليه مخفوضًا ، وهو شاذ ، لكن سوَّغه دلالة السؤال المتقدِّم ؛ لأنه لما قال : كم قدر ما بينهما ؟ فقال : خمسين . كأنه قال : قدر خمسين . فحذف : قدر ، وبقي ما بعده مخفوضًا على حاله معه .

وهذا الحديث يدل: على أنه كان يفرغ من السحور قبل طلوع الفجر . وهو معارض بظاهر حديث حذيفة ، حيث قال : ( هو النهار إلا أن الشمس لم تطلع ) . فيمكن أن يحمل حديث حذيفة : على أنه قصد الإخبار بتأخير السحور ، فأتى بتلك العبارة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث