حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب الحث على السحور وتأخيره وتعجيل الإفطار

( 48 ) [967] وعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ . 1099 [968] وعَنْ أَبِي عَطِيَّةَ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْت : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصلاة والسلام : أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ ، وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ ، وَالْآخَرُ يُؤَخِّرُ الْإِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ الصَّلَاةَ قَالَتْ: أَيُّهُمَا الَّذِي يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ: قُلْنَا: عَبْدُ اللَّهِ ( يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ ) قَالَتْ: كَذَلِكَ كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- . وَفي رواية: والآخر أبو موسى .

وقوله : ( لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر ) ؛ إنما كان ذلك ؛ لأن التعجيل . أحفظ للقوَّة ، وأرفع للمشقة ، وأوفق للسنة ، وأبعد عن الغلو والبدعة ، وليظهر الفرق بين الزمانين في حكم الشرع . وأما تعجيل المغرب : فقد تقدَّم الكلام عليها في الأوقات .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث