حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب النهي عن الوصال في الصوم

( 60 ) [972] وعَنْ أَنَسٍ قَالَ: وَاصَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي آخر شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَوَاصَلَ نَاسٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَبَلَغَهُ ذَلِكَ ، . فَقَالَ: لَوْ مُدَّ لَنَا الشَّهْرُ لَوَاصَلت وِصَالاً يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ ، إِنَّكُمْ لَسْتُمْ مِثْلِي ، إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي . 1105 [973] وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: نَهَاهُمْ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ الْوِصَالِ رَحْمَةً لَهُمْ ، قَالُوا: إِنَّكَ تُوَاصِلُ قَالَ: إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ إِنِّي يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي .

وقوله : ( واصل رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر شهر رمضان ) ؛ كذا الصواب ، وكذلك رواه الهروي ، ووقع للعذري والطبري والسجزي ، والباجي ، وفي أكثر النسخ : ( أول شهر رمضان ) ، وهو وهم ، والصحيح ما تقدم ، بدليل قوله في الرواية الأخرى عن أنس : ( وذلك في آخر الشهر ) . والتعمق : الانتهاء إلى عمق الشيء وغايته ، مأخوذ من عمق البئر ، وهو أقصى قعرها . وكونه - صلى الله عليه وسلم - واصل بهم يدل: على أن الوصال ليس بحرام ، ولا مكروه ، من حيث هو وصال ، لكن من حيث يذهب بالقوة .

وكان نهيه - صلى الله عليه وسلم - عنه رحمة لهم ، ورفقًا بهم ، كما نصت عليه عائشة . وقوله : ( لو مُدَّ لنا الشهر ) ؛ أي لو كمل ثلاثين ، لزاد اليوم الآخر إلى اليومين المتقدمين . ولو واصل بهم باقي ذلك الشهر ؛ لظهر ضعفه عليهم لصدق حجته - صلى الله عليه وسلم - .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث