المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب فضل الصيام والأمر بالتحفظ به من الجهل والرفث
[1019] وعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لَا يَدْخُلُ مَعَهُمْ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ يُقَالُ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ ؟ فَيَدْخُلُونَ مِنْهُ فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ . وقوله : ( إن في الجنة بابًا يقال له : الرَّيَّان ) ، وزن الرَّيَّان : فعلان ، وهو الكثير الرِّيّ ، الذي هو نقيض العطش . وسمِّي هذا الباب بهذا الاسم : لأنه جزاء الصائمين على عطشهم وجوعهم ، واكتفي بذكر الرِّي عن الشبع ؛ لأنه يدل عليه من حيث إنه يستلزمه .