المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب فضل صوم ثلاثة أيام من كل شهر وسرر شعبان وصوم المحرم وستة أيام من شوال
( 202 ) [1032] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ ، وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلَاةُ اللَّيْلِ . وَفِي رِوَايَةٍ : الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ . وقوله : ( أفضل الصيام بعد رمضان صيام شهر الله المحرم ) ؛ هذا إنما كان - والله تعالى أعلم - من أجل : أن المحرم أول السنة المستأنفة التي لم يجئ بعد رمضانها ، فكان استفتاحها بالصوم الذي هو من أفضل الأعمال ، والذي أخبر عنه - صلى الله عليه وسلم - : بأنه ضياء .
فإذا استفتح سنته بالضياء مشى فيه بقيتها ، والله تعالى أعلم .