المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب الأمر بالتماس ليلة القدر
( 205 ) [1042] وعنه أَنَّ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُرُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْمَنَامِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا ، فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ . وقوله أرى رؤياكم قد تواطأت أي : توافقت ، والمواطأة : الموافقة . وقوله فمن كان متحريها ، أي : طالبها ، مجتهدا فيها .