المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب الإحرام والتلبية
[1055] وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَقُولُونَ: لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لك . قَالَ: فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَيْلَكُمْ قَدْ قَدْ ، فَيَقُولُونَ: إِلَّا شَرِيكًا هُوَ لك تَمْلِكُهُ وَمَا مَلَكَ ، يَقُولُونَ: هَذَا وَهُمْ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ . وقوله - صلى الله عليه وسلم - للمشركين عند تلبيتهم بالتوحيد : ( قدٍ ، قدٍ ) ؛ أي : حسبُكم التوحيد ، ينهاهم عن الشريك .
ويقال : قط ، قط ، وقَدْ ، قَدْ بالسكون ، وهي : اسم من أسماء الأفعال ، بمعنى : حسب .