حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب ما جاء في الصيد وفي لحمه للمحرم

[1067] وعن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ ، قَالَ: كُنَّا مَعَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَنَحْنُ حُرُمٌ فَأُهْدِيَ لَهُ طَيْرٌ ، وَطَلْحَةُ رَاقِدٌ فَمِنَّا مَنْ تَوَرَّعَ ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ طَلْحَةُ وَفَّقَ مَنْ أَكَلَهُ ، وَقَالَ: أَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- . وقول عبد الرحمن التيمي : ( فمنا من تورع ) ؛ أي : كفَّ ورعا ؛ أي : لم يتوقــف جازمًا بالمنع ، ولكنه تردد وتخوَّف ، فتورع . والورع ، والرعة : الانكفاف عما يريب .

وقوله : ( فلما استيقظ طلحة وفَّق من أكله ) ؛ أي : صوبه ، وقال : ( هو موفق مسدد ) . وقوله : ( أكلناه مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) ؛ أي : ونحن محرمون .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث