حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب الطواف عند القدوم

) باب الطواف عند القدوم 1233 ( 187 ) [1106] عِنْ ابْنِ عُمَرَ ، وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَيَصْلُحُ لِي أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ آتِيَ الْمَوْقِفَ . فَقَالَ: نَعَمْ . فَقَالَ: فَإِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: لَا تَطُفْ بِالْبَيْتِ حَتَّى تَأْتِيَ الْمَوْقِفَ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَدْ حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَطَافَ بِالْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ الْمَوْقِفَ ، فَبِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَحَقُّ أَنْ تَأْخُذَ، أَوْ بِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا؟ ( 23 ) ومن باب: الطواف عند القدوم سؤال السَّائل لابن عمر : إنما كان عن طواف القدوم ؛ هل يؤخر إلى أن يوقف بعرفة ؟ فأجابه بمنع ذلك .

وهو الصحيح الذي لا يعلم من مذاهب العلماء غيره . وما حكاه هذا الرجل عن ابن عبَّاس لا يعرف من مذهبه . وكيف وهو أحد الرُّواة : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بدأ بالطواف عند قدومه مكة .

وقد حمل بعض متأخري العلماء هذا السؤال : على أنه فيمن أحرم بالحج من مكة ؛ هل يطوف طواف القدوم قبل أن يخرج إلى عرفات ؟ قال : فمذهب أبي حنيفة والشافعي : أنه يطوف حين يحرم ، كما قال ابن عمر . قال : والمشهور من مذهب أحمد : أنه لا يطوف حتى يخرج إلى منى وعرفات ، ثم يرجع ويطوف ، كما قال ابن عباس . وعن أحمد رواية كمذهب ابن عمر .

وقوله : ( إن كنت صادقًا ) ورع منه لئلا يذكر ابن عباس بشيء ما ثبت عنه . ويمكن أن يحمل إطلاق فتيا ابن عباس على المراهق ، فإنه لا يخاطب بطواف القدوم ، أو يكون ابن عباس سُئل عن طواف الإفاضة فأجاب : بأنه لا يفعل إلا بعد الوقوف . وهو الحق ، والله أعلم .

وقد تقدَّم ذكر حكم طواف القدوم وغيره .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث