المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب التصدق بلحوم الهدايا وجلودها وأجلتها والاشتراك فيها
[1175] وعَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَتَى عَلَى رَجُلٍ، وَهُوَ يَنْحَرُ بَدَنَتَهُ بَارِكَةً ، فَقَالَ: ابْعَثْهَا قِائمة مُقَيَّدَةً ، سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ . وقوله : ( ابعثها قائمة مقيدة ، سنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - ) ؛ أخذ به كافة العلماء ، في استحباب ذلك . وبه فُسِّر قوله تعالى : فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ إلا أبا حنيفة ، والثوري ؛ فإنهما أجازا أن ينحرهما باركة وقيامًا .
وشذ عطاء ، فخالف ، واستحب نحرها باركة معقولة . والحديث حجة عليهم.