المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب تحريم المدينة وصيدها وشجرها والدعاء لها
[1222] وعَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ : أَهْوَى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ : إِنَّهَا حَرَمٌ آمِنٌ . وقوله إنها حرم آمن ، يروى آمن بمدة بعد الهمزة وكسر الميم على النعت لـ حرم ؛ أي : من أن تغزوه قريش ، كما قال يوم الأحزاب : لن تغزوكم قريش بعد اليوم ، أو من الدجال ، أو الطاعون ، أو آمن صيدُها وشجرها ، ويروى بغير مدٍّ وإسكان الميم ، وهو مصدر ؛ أي : ذات أمن - كما يقال : امرأة عَدْلٌ .