حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها

482 [1231] وعَنْ يُحَنَّسَ مَوْلَى الزُّبَيْرِ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِي الْفِتْنَةِ، فَأَتَتْهُ مَوْلَاةٌ لَهُ تُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ: إِنِّي أَرَدْتُ الْخُرُوجَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! واشْتَدَّ عَلَيْنَا الزَّمَانُ . فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللَّهِ: اقْعُدِي لَكَاعِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ . و يُحنِّسُ بضم الياء وكسر النون وتشديدها ، رويناه ، وهو المشهور .

وقد ضبط عن أبي بحر يحنَّس بفتح النون . وقول ابن عمر لمولاته اقعدي لكاع معناه لئيمة ، من اللكع وهو اللآمة ، وقيل : أخذ من الملاكيع ، وهو الذي يخرج مع السَّلا من البطن ، ولا يستعمل إلا في النداء ، يقال للذكر : يا لكع . وللأنثى : يا لكاع .

وقيل : يا لكعاء . وربما جاء في الشعر للضرورة في غير النداء ، كما قال : .. . .. .

.. . إلى بيت قَعِيدتُه لَكَاعِ وقد يقال للصغير ، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - للحسن حين طلبه أثمَّ لكع ؛ أي الصغير ، وهذا من ابن عمر تبسط مع مولاته وإنكار عليها إرادة الخروج من المدينة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث