المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب إثم من أراد أهل المدينة بسوء والترغيب فيها عند فتح الأمصار
) باب إثم من أراد أهل المدينة بسوء والترغيب فيها عند فتح الأمصار 1387- 494 [1239] عن سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ . 1386 [1240] ونحوه عن أبي هريرة . ( 61 ) ومن باب: إثم من أراد أهل المدينة بسوء قد تقدم القول على قوله من أراد أهل المدينة بسوء في الباب الذي قبل هذا ، وفي بعض ألفاظه من أراد أهل المدينة بدَهمٍ أو بسوء - على الشكِّ ، بدهم بفتح الدال : الداهية والجيش العظيم ، أو الفساد العظيم ، والدهم والدهماء من أسماء الداهية .