حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب إثم من أراد أهل المدينة بسوء والترغيب فيها عند فتح الأمصار

497 [1241] وعَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: تُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، ثُمَّ تفْتَحُ الشَّامُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، ثُمَّ يُفْتَحُ الْعِرَاقُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ . وقوله تفتح اليمن ، فيأتي قوم يَبِسُون فيتحملون ، رويناه بفتح الياء وبضم الباء وكسرها ثلاثيًّا ، ورويناه أيضًا بضم الياء وكسر الباء رباعيًّا ، قال الحربي : بسست الغنم والنوق إذا دعوتها . فمعناه : يدعون الناس إلى بلاد الخصب .

وقال ابن وهب : يزينون لهم البلاد ويحببونها ، مأخوذ من إبساس الحلوبة كي يدر لبنها . وقال أبو عبيد : معناه يسوقون ، والبسُّ : سوق الإبل . قلت : والأول أليق بمساق الحديث ومعناه ، وهذا الحديث من دلائل نبوته وصدقه صلى الله عليه وسلم، فإنه أخبر بوقوع أمور قبل وقوعها ثم وقعت بعد ذلك على نحو خبره ، فكان ذلك دليلاً على صدقه .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث