المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب في قوله تعالى يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ
38 و 39 [1267] وعنه قَالَ: نَفَّلَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَفَلاً سِوَى نَصِيبِنَا مِنْ الْخُمْسِ فَأَصَابَنِي شَارِفٌ . وَالشَّارِفُ: الْمُسِنُّ الْكَبِيرُ . وقوله : ( ونفلنا رسول الله نفلاً سوى نصيبنا من الخمس ) ؛ هذا المجرور الذي هو ( من الخمس ) هو في موضع الصفة لـ ( نفل ) ؛ يعني : أنه نفلهم نفلاً من الخمس ، وليس في موضع الحال من ( نصيبنا ) ؛ لأنه كان يلزم عليه أن يكون لهم نصيب في الخمس غير النفل ، ولم ينقل هذا بوجه ، ولا قاله أحدٌ فيما علمته .
و( الشارف ) : المسن الكبير من النُّوق .