حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب في اقتحام الواحد على جمع العدو وذكر غزوة أحد وما أصاب فيها النبي

) باب في اقتحام الواحد على جمع العدو، وذكر غزوة أحد وما أصاب فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - 1789 [1307] عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُفْرِدَ يَوْمَ أُحُدٍ فِي سَبْعَةٍ مِنْ الْأَنْصَارِ ، وَرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ، فَلَمَّا رَهِقُوهُ قَالَ: مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَلَهُ الْجَنَّةُ، أَوْ هُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ؟ فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى قُتِلَ السَّبْعَةُ، فَقَالَ النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِصَاحِبَيْهِ: مَا أَنْصَفْنَا أَصْحَابَنَا . ( 25 ) ومن باب: اقتحام الواحد على جمع العدو ( رَهِقُوهُ ) ؛ أي : غشوه ، ولحقوه ، وهو مكسور العين ثلاثيًّا ، وقد جاء رباعيًّ بمعنى . ومنه قوله تعالى : وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا قال ابن الأعرابي : رهقته ، وأرهقته : بمعنى واحد .

و( قوله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-لصاحبيه ) ؛ يعني بهما : القرشيين المذكورين في أول الحديث . وقوله : ( ما أنصفنا أصحابنا ) ، الرواية : ( أنصفنا ) بسكون الفاء . ( أصحابنا ) بفتح الباء ؛ يعني بهم : السبعة الذين قتلوا .

قال عياض : أي : لم نُدِلْهُم القتال حتى قتلوهم خاصة . وقد رواه بعض شيوخنا : ( ما أنصفَنا أصحابُنا )- بفتح الفاء ، وضم الباء من ( أصحابنا )- وهذا يرجع إلى من فرَّ عنه وتركه .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث