حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب الترغيب في الجهاد وفضله

104 [1342] وعَنْه: عَنْ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: تَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا جِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ، وَتَصْدِيقُ كَلِمَتِهِ، بِأَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ يَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ . وقوله : ( وتصديق كلماته ) ؛ بالجمع . وفي غير كتاب مسلم : ( كلمته ) .

وكل متقارب في المعنى ؛ يعني به : كلام الله تعالى الذي أخبر به عن ثواب الجهاد ، وفضل الشهادة . وسُمي الشهيد شهيدًا ؛ لأنه حي يرزق ، ويشاهد الجنة ، وما أكرمه الله تعالى به . وقيل : لأنه ممن يشهد على الأمم يوم القيامة .

وقيل : لأن الله تعالى وملائكته شهدوا له بالرضا والرضوان . فعلى هذا يكون فعيل بمعنى : مفعول ؛ أي : مشهود له . وعلى التأويلين الأولين بمعنى : فاعل .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث