المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب من آداب السفر
[1392] وعنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنْ الْعَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ، فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ وَجْهِهِ، فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ . وقوله : ( السَّفر قطعة من العذاب ) ؛ أي : لما فيه من المشقات ، والأنكاد ، ومكابدة الأضداد ، والامتناع من الراحات ، واللذات . و( النهمة )- بفتح النون- : بلوغ الغرض ، والوصول إلى المقصود .
وقوله : ( فليعجل إلى أهله ) ؛ أي : يسرع بالرجوع إلى أهله ليزول عذابه ، ويطيب له طعامه وشرابه ، وتزول مشقته .