حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب قوله تعالى أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم

( 1836 ) [1415] وعَنْه قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ . وقوله " وعليك السَّمع والطَّاعة " بالنصب على الإغراء ، ويلزم منه الوجوب . ولا خلاف في وجوب طاعة أمراء المسلمين على الجملة ، وسيأتي تفصيله .

و " المنشط والمكره " مصدران ، ويعني بذلك أنَّ طاعة الأمير واجبة على كل حال ، سواء كان المأمور به موافقًا لنشاط الإنسان وهواه أو مخالفًا . وقوله " وأَثَرَةٍ عليك " رويناه بفتح الهمزة وفتح الثاء المثلثة ، ورويناه ج٤ / ص٣٧أيضًا بضم الهمزة وإسكان الثاء ، وكلاهما بمعنى ؛ والمعنى : أنّ الطاعة للأمراء واجبة وإنْ استأثروا بالأموال دون الناس ، بل وعلى أشد من ذلك ؛ لأنه صلى الله عليه وسلم قال لحذيفة : " فاسمع وأطع ، وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك " .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث