حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب في حكم من فرَّق أمر هذه الأمة وهي جميع

) باب في حكم من فرَّق أمر هذه الأمة وهي جميع ( 1852 ) ( 59 و60 ) [1430] عَنْ عَرْفَجَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الأمةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ . وفي رواية : مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ منكم يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ . ( 13 ) ومن باب : حكم من فرَّق أمر هذه الأمة هنات جمع هنة ، وهي كناية عن نكرة أي شيء كان كما تقدَّم ، ويعني به أنَّه سيكون أمور منكرة وفتن عظيمة كما قد ظهر ووجد ، وقد بينه في اللفظ الذي بعد هذا .

وقوله فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع ؛ أي : مجتمعة على إمام واحد . وقوله فاضربوه بالسيف كائنًا من كان ؛ أي : لا يحترم لشرفه ونسبه ، ولا يهاب لعشيرته ونشبه ، بل يبادر بقتله قبل شرارة شره واستحكام فساده وعدوى عرِّه .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث