باب في العزل عن المرأة
( 1438 ) ( 127 ) [1496] وعَنْه قَالَ: أَصَبْنَا سَبَايَا فَكُنَّا نَعْزِلُ ، ثُمَّ سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ . فَقَالَ لَنَا: وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ؟ وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ؟ ( ثلاثا ) مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا هِيَ كَائِنَةٌ . ( 1438 ) ( 132 ) [1498] وعنه قَالَ: ذُكِرَ الْعَزْلُ لرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: وَلِمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ؟ ( وَلَمْ يَقُلْ: فَلَا يَفْعَلْ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ ) فَإِنَّهُ لَيْسَتْ نَفْسٌ مَخْلُوقَةٌ إِلَّا اللَّهُ خَالِقُهَا .
و( قوله : وإنكم لتفعلون - ثلاثا - ) ظاهره : الإنكار ، والزَّجْر . غير أنَّه ج٤ / ص١٦٨يضعفه قوله : ( ما من نسمة كائنة إلا هي كائنة ) على ما قررناه آنفًا ، فإذًا معناه : الاستبعاد لفعلهم له ؛ بدليل ما جاء في الرواية الأخرى : ( ولِمَ يفعل ذلك أحدكم ؟ ) . قال الراوي : ولم يقل : فلا يفعل ذلك أحدكم .
ففهم : أنَّه ليس بنهيٍ ، وهو أعلم بالمقال ، وأقعد بالحال .