حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب في العزل عن المرأة

( 1438 ) ( 131 ) [1497] وعنه قَالَ: ذُكِرَ الْعَزْلُ عِنْدَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: وَمَا ذَاكُمْ؟ قَالُوا: الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ تُرْضِعُ له ، فَيُصِيبُ مِنْهَا ، وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ مِنْهُ ، وَالرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الأمةُ فَيُصِيبُ مِنْهَا ، وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ مِنْهُ . قَالَ: فَلَا عَلَيْكُمْ أَلَا تَفْعَلُوا ، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ قَالَ الْحَسَنَ : وَاللَّهِ لَكَأَنَّ هَذَا زَجْرٌ . و( قولهم : الرَّجل تكون له المرأة تُرضِعُ فيصيبُ منها ، ويكره أن تحمل منه ، والرجل تكون له الأمة ، فيصيب منها ، ويكره أن تحمل منه ؛ دليل على أن قوله : ( فلا عليكم ألاَّ تفعلوا ) إنما خرج جوابًا عن سؤالين : العزل عن الحرَّة ، وعن الأمة ، فلا بُعَدُ أن يذكر الراوي في وقت أحد السؤالين ، ويسكت عن الآخر ، ويذكرهما جميعًا في وقت آخر ، كما قد جاء في هذه الروايات .

ولا يُعَدُّ مثل هذا اضطرابًا .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث