حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب من ترك مالاً فلورثته وعصبته

( 1619 ) ( 15 ) [1724] وعنه ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنْ عَلَى الْأَرْضِ مُؤْمِنٍ إِلَّا أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ ، فَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَأَنَا مَوْلَاهُ ، وَأَيُّكُمْ ما تَرَكَ مَالًا فَإِلَى الْعَصَبَةِ مَنْ كَانَ . وفي رواية : فَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَادْعُونِي فَأَنَا وَلِيُّهُ ، وَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ مَالًا فَلْيُؤْثَرْ بِهِ عَصَبَتُهُ مَنْ كَانَ . ج٤ / ص٥٧٦وقوله " فأيُّكم ما ترك ضياعًا فأنا مولاه " ، " ما " هنا زائدة ، تقدير الكلام : فأيكم ترك .

و " ضياعًا " بفتح الضاد لا غير ، وهو ما يحتاج إلى الإصلاح ، والضياع في الأصل مصدر ضاع ، ثم جعل اسمًا لكل ما هو بصدد أن يضيع من عيال وبنين لا كافل لهم ومال لا قيِّم له ، وسميت الأرض ضيعة لأنها معرضة للضياع ، وتجمع : ضياعًا - بكسر الضاد . وفي رواية " من ترك كلا " مكان " ضياعًا " ، والكل بفتح الكاف ما يتحمله الإنسان مما يشق عليه ويثقله ، فكأنه قد كلَّ تحته لثقله كلالاً . وقوله " من ترك مالاً فليؤثر به عصبته من كان " ؛ يعني إذا لم يكن معه ذو سهم أو فضل شيء عن ذوي السِّهام .

ورواية من رواه " فهو لورثته " أتقن .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث