حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب كفارة النذر غير المسمى كفارة يمين والنهي عن الحلف بغير الله تعالى

( 1646 ) ( 3 و4 ) [1747] وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ أَدْرَكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي رَكْبٍ ، وَعُمَرُ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ ، فَنَادَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلَا إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، فَمَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ أَوْ لِيَصْمُتْ . وفي لفظ آخر : مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلَا يَحْلِفْ إِلَّا بِاللَّهِ . وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَحْلِفُ بِآبَائِهَا ، فَقَالَ: لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ .

ج٤ / ص٦٢٣و( قوله : من كان حالفًا فليحلف بالله ) لا يفهم منه قَصْرُ اليمين الجائزة على الحلف بهذا الاسم فقط ، بل حكم جميع أسماء الله تعالى حكم هذا الاسم . فلو قال : والعزيز ، والعليم ، والقادر ، والسميع ، والبصير ؛ لكانت يمينًا جائزة . وهذا متفق عليه .

وكذلك الحكم في الحلف بصفات الله تعالى ؛ كقوله : وعزة الله ، وعلمه ، وقدرته ، وما أشبه ذلك مما يَتَمَحَّضُ فيه الصفة لله تعالى ، ولا ينبغي أن يختلف في هذا النوع أنها أيمان كالقسم الأول . وأما ما يضاف إلى الله تعالى مما ليس بصفة له كقوله : وخلق الله ، ونعمته ، ورزقه ، وبيته ؛ فهذه ليست بأيمان جائزة ؛ لأنها حلف بغير الله عز وجل ؛ على ما تقدم . وبين هذين القسمين قسم آخر متردد بينهما ، فاختلف فيه لتردده ، كقوله : وعهد الله ، وأمانته ، وكفالته ، وحقه .

فعندنا : أنَّها أيمان ملحقة بالملحق بالقسم الأول ؛ لأنها صفات . وعند الشافعي : ليست بأيمان . ورأى : أنها من القسم الثاني .

وقول عمر : ( فما حلفت بها ذاكرًا ولا آثرًا ) أي : لم يقع مني الحلف بها . ولا تحدثت بالحلف بها عن غيري . وأثرت الحديث : نقلتَهُ عن غيرك .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث