حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب الأكل مما يليه والأكل بثلاث أصابع

( 132 ) [1915] وعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ ، وَيَلْعَقُ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يَمْسَحَهَا . وكونه - صلى الله عليه وسلم - كان يأكل بثلاث أصابع : أدب حسن ، وسنة جميلة ؛ لأنَّها تشعر بعدم الشَّرَه في الطعام ، وبالاقتصار على ما يحتاج إليه من غير زيادة عليه ، وذلك أن الثلاث الأصابع يستقل بها الظريف الخبير . وهذا فيما يتأتى فيه ذلك من الأطعمة ، وأما ما لا يتأتى ذلك فيه استعان عليه بما يحتاج إليه من أصابعه .

ولعقه - صلى الله عليه وسلم - أصابعه الثلاثة ، وأمره بذلك يدل : على أنه سُنَّة مستحبة . وقد كرهه بعض العامة ، واستقذره ، وقوله بالكراهة والاستقذار أولى من سنَّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولو سكت الجهال قلَّ الخلاف . وفائدة اللَّعق احترام للطعام ، واغتنام للبركة ، ألا ترى أنه - صلى الله عليه وسلم - أمر بلعق الأصابع والقصعة وقال : ( فإنَّه لا يدري في أي طعامه البركة ؟ ) ومعناه - والله أعلم - : أن الله تعالى قد يخلق الشِّبع في الأكل عند لعق الأصابع أو القصعة ، فلا يترك شيء من ذلك احتقارًا له .

ومثل هذا يفهم من قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى ، ثم ليأكلها ، ولا يدعها للشيطان ) .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث