حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب من دعي إلى الطعام فتبعه غيره

( ‎ 5 ) باب من دعي إلى الطعام فتبعه غيره 2036 - [1921] عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ يُقَالَ لَهُ: أَبُو شُعَيْبٍ، وَكَانَ لَهُ غُلَامٌ لَحَّامٌ، فَرَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَفَ فِي وَجْهِهِ الْجُوعَ، فَقَالَ لِغُلَامِهِ: وَيْحَكَ ، اصْنَعْ لَنَا طَعَامًا لِخَمْسَةِ نَفَرٍ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَدْعُوَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَامِسَ خَمْسَةٍ . قَالَ: فَصَنَعَ ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَاهُ خَامِسَ خَمْسَةٍ، وَاتَّبَعَهُمْ رَجُلٌ، فَلَمَّا بَلَغَ الْبَابَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ هَذَا اتَّبَعَنَا، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ ، وَإِنْ شِئْتَ رَجَعَ . قَالَ: لَا، بَلْ آذَنُ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ .

( 5 و 6 ) ومن باب : إذا دعي إلى طعام اللَّحَّام : الذي يبيع اللحم ، وهو الجزَّار . وهذا على قياس قولهم : عطَّار ، وتَمَّار ، للذي يبيع ذلك . و( خامس خمسة ) أي : أحد خمسة .

هذا الحديث ، وما يأتي بعده يدلّ : على ما كانوا عليه من شدَّة الحال وشظف العيش ، وذلك للتمحيص في الدنيا ، وليتوفر لهم أجر الآخرة . ج٥ / ص٣٠٣وهذا المتبع لهم كان ذا حاجة ، وفاقة ، وجوع ، واستئذان النبي - صلى الله عليه وسلم - لصاحب الدعوة في حق المتبع بيان لحاله ، وتطييب لقلب المستأذن ، ولو أمره بإدخاله معهم لكان له ذلك ، فإنَّه - صلى الله عليه وسلم - قد أمرهم بذلك ، وقال : ( من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث ، أو أربع فليذهب بخامس ) ، والوقت كان وقت فاقة وشدِّة ، وكانت المواساة واجبة إذ ذاك ، والله أعلم . ومع ذلك فاستأذن صاحب المكان تطييبًا لقلبه ، وبيانًا للمشروعية في ذلك ؛ إذ الأصل : ألا يتصرَّف في ملك الغير أحدٌ إلا بإذنه .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث