حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب النهي عن القران في التمر عند الجهد

( 153 ) [1933] عَنْ عَائِشَةَ قَالَت: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا عَائِشَةُ، بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ - أَوْ - جَاعَ أَهْلُهُ ، قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا . و( قوله - صلى الله عليه وسلم - : بيتٌ لا تمر فيه جياع أهله ) هذا إنما عنى به النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة ، ومن كان على حالهم ، ممن غالب قوتهم : التمر ، وذلك : أنه إذا خلا البيت عن غالب القوت في ذلك الموضع كان عن غير الغالب أخلى ، فيجوع أهله ؛ إذ لا يجدون شيئًا . ويصدق هذا القول على كل بلد ليس فيه إلا صنف واحد ، أو يكون الغالب فيه صنفًا واحدًا ، فيقال على بلد ليس فيه إلا البر : بيت لا بر فيه جياع أهله .

ويفيد هذا التنبيه على مصلحة تحصيل القوت ، وادِّخاره ؛ فإنَّه أسكن للنفس غالبًا ، وأبعد عن التشويش .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث