المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب ما يرخص فيه من الحرير
عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَ حَرِيرٍ فَأَعْطَاهُ عَلِيًّا فَقَالَ شَقِّقْهُ خُمُرًا بَيْنَ الْفَوَاطِمِ . و( أُكَيْدر دُومة ) هو ملك أيلة . أهدى للنبي - صلى الله عليه وسلم - في حال شركه ، ثم أسلم بعد ذلك .
وأُكيدر : تصغير أكدر ، وهو في الأصل : سواد يضرب إلى الغبرة . و( دومة ) رواه المحدثون بفتح الدال وضمها . وحكاه ابن دريد بالفتح ، قال : والمحدثون يقولونه بالضم ، وهو خطأ .
وفيه دليل على جواز قبول هدايا المشركين . وقد تقدَّم في الجهاد . هذا الحديث تم نقله من موسوعة الحديث الشريف؛ وذلك نظرا لأن الشرح التالي خاص به، ووالمتن ليس موجودا بالمطبوع الورقي .