المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب اتخاذ الوساد والفراش من أدم والأنماط
) باب اتخاذ الوساد والفراش من أدم والأنماط ولم يجوز أن يتخذ من الفرش ؟ ( 2082 ) ( 37 ) - [1987] عن عائشة قالت : كَانَ وِسَادَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذي يَتَّكِئُ عَلَيْه مِنْ أَدَمٍ حَشْوُه لِيفٌ . ( 2082 ) ( 38 ) - [1988] وعنها أنها قَالَت : إِنَّمَا كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ أَدَمًا حَشْوُهُ لِيفٌ . و ( الوساد ) : ما يتوسد عليه .
أي : يُتكأ عليه ، ويجعل تحت الرأس . و ( الضجاع ) : ما يضطجع عليه ، وهو الفراش . وقول ابن عباس المتقدِّم : فاضطجعت في عرض الوسادة ، واضطجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في طولها .
معناه : أنهم وضعوا رؤوسهم على الوسادة على تلك الصفة ، وعبر عن ذلك بالاضطجاع .