المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب إرخاء طرفي العمامة بين الكتفين
) باب إرخاء طرفي العمامة بين الكتفين ( 1359 ) ( 452 و453 ) - [1995] عن جَعْفَرَ بْنَ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ ، قَدْ أَرْخَى طَرَفَيْهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ . وفي رواية : يخطب الناس . وفي لباسه - صلى الله عليه وسلم - العمامة السوداء في حال الخطبة دليل للمسوِّدة ، غير أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يكن ذلك منه دائمًا ، ولا في كل لباسه ، بل في العمامة خاصة ، لكن إذا أمر الإمام بلباس ذلك وجب امتثاله .
وإرخاؤه طرفي العمامة بين كتفيه دليل على استحسان ذلك ، مع أنها عادة العرب ، ويعني بالطرفين : الأعلى والأسفل . وفيه دليل على تحسين الهيئة في حال الخطب ، ومجتمعات الناس .