حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب إثم من جر ثوبه خيلاء ومن تبختر وإلى أين يرفع الإزار

( 2086 ) ( 47 ) - [1994] وعَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي إِزَارِي اسْتِرْخَاءٌ فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، ارْفَعْ إِزَارَكَ . فَرَفَعْتُهُ ، ثُمَّ قَالَ : زِدْ . فَزِدْتُ ، فَمَا زِلْتُ أَتَحَرَّاهَا بَعْدُ ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : إِلَى أَيْنَ ؟ فَقَالَ : إلى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ .

وقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( ارفع إزارك ) يدل : على أن هذا لا يُقَرّ بل يُنْكَر ؛ وإن أمكن أن يكون من فاعله غلطًا وسهوًا . وقوله له : ( زد ) حمل له على الأحسن والأولى . وهذا كما بينه في الحديث الآخر ؛ إذ قال : ( إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه ، ج٥ / ص٤٠٧لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعب ، وما أسفل من ذلك ففي النار ) .

و ( قوله : فما زلت أتحراها ) أي : أقصد الهيئة التي أمر بها النبي - صلى الله عليه وسلم - وأحافظ عليها . ويعني بها : إزرته إلى نصف ساقيه ، كما قال في بقية الحديث .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث