المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب إثم من جر ثوبه خيلاء ومن تبختر وإلى أين يرفع الإزار
( 2088 ) ( 49 ) - [1993] وعنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي قَدْ أَعْجَبَتْهُ جُمَّتُهُ وَبُرْدَاهُ ، إِذْ خُسِفت بِهِ الْأَرْضُ ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِي الْأَرْضِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ . و ( البُرْدان ) : الرداء ، والإزار ، وهذا على طريقة تثنية العمرين ، والقمرين . و ( يتجلجل ) : يخسف به مع تحرك واضطراب ، قاله الخليل وغيره .
ويفيد هذا الحديث : ترك الأمن من تعجيل المؤاخذة على الذنوب . وأن عجب المرء بنفسه ، وثوبه ، وهيئته ، حرام وكبيرة .