المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب إثم من جر ثوبه خيلاء ومن تبختر وإلى أين يرفع الإزار
( 2087 ) ( 48 ) - [1992] وعن أبي هُرَيْرَةَ ، وَرَأَى رَجُلًا يَجُرُّ إِزَارَهُ ، فَجَعَلَ يَضْرِبُ بِرِجْلِهِ الْأَرْضَ - وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْبَحْرَيْنِ - وَهُوَ يَقُولُ : جَاءَ الْأَمِيرُ ، جَاءَ الْأَمِيرُ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى مَنْ يَجُرُّ إِزَارَهُ بَطَرًا . و ( البطر ) الأشر .
وينجر معه الكبر ، و ( خيلاء ) و ( بطرًا ) منصوب نصب المصدر الذي هو مفعول من أجله . وإعجاب الرجل بنفسه : هو ملاحظته لها بعين الكمال ، والاستحسان مع نسيان منة الله تعالى ، فإنَّ رفعها على الغير واحتقره ، فهو الكبر المذموم .