حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب لبس الخاتم الورق وأين يجعل

( 2095 ) ( 63 ) - [2005] وعنه قَالَ : كَانَ خَاتِمُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي هَذِهِ . وَأَشَارَ إِلَى الْخِنْصَرِ مِنْ يَدِهِ الْيُسْرَى . ( 2078 ) ( 65 ) - [2006] وعن عَلِيّ قال : نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَتَخَتَّمَ فِي هَذِهِ أَوْ هَذِهِ .

قَالَ : فَأَوْمَأَ إِلَى الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا . ج٥ / ص٤١٣و ( قوله : كان خاتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذه ) وأشار إلى الخنصر من يده اليسرى ؛ لا خلاف بين العلماء ، ولا في الآثار : أن اتخاذ خاتم الرجال في االخنصر أولى ؛ لأنَّه أحفظ له من المهنة ، ولأنه لا يشغل اليد عما تتناوله من أشغالها ، بخلاف غيرها من الأصابع . و ( البنصر ) : هي الأصبع التي بين الوسطى والخنصر ، ويقال : خنصر - بفتح الصاد وكسرها - ، وكذلك البنصر : وهي أصغر الأصابع .

ج٥ / ص٤١٤قلت : ولو تختم في البنصر لم يكن ممنوعًا ، وإنما الذي نهي عنه في حديث علي - رضي الله عنه - الوسطى والتي تليها من جهة الإبهام ، وهي التي تُسمَّى : المسبِّحة ، والسَّبابة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث