حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب كراهية أن يقول أنا عند الاستئذان والنهي عن الاطلاع في البيت

) باب كراهية أن يقول : أنا ، عند الاستئذان ، والنهي عن الاطلاع في البيت وحكم المطلع إن فقئت عينه ( 2155 ) ( 39 ) - [2063] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : اسْتَأْذَنْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : أَنَا . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَا ، أَنَا . كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ .

( 8 ) ومن باب كراهية أن يقول : أنا . عند الاستئذان قول جابر - رضي الله عنه - : استأذنت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : ( من ؟ ) دليلٌ على جواز الاستئذان من غير ذكر اسم المستأذن ، إلا أن الأحسن أن يذكر اسمه كما تقدَّم في حديث أبي موسى ، ولأن في ذكر اسمه إسقاط كلفة السؤال والجواب . وكراهة النبي - صلى الله عليه وسلم - قول جابر في جوابه : أنا ، أنا .

يحتمل أن يكون لذلك المعنى . ويحتمل : أن يكون ، لأن ( أنا ) لا يحصل بها تعريف ، وهو الأولى . وقيل : إنما كره ذلك لأنَّه دق عليه الباب على ما روي في غير كتاب مسلم ، وفي هذا التأويل بُعد ؛ لأنَّه إنما فهمت الكراهة عنه من قوله : ( أنا ، أنا ) ولم يذكر الدَّق ، ولا نبَّهه عليه ، فكيف يعدل عما نطق به وكرَّره مُنكِرًا له ، ويصار إلى ما لم يجر له ذكر ؟ !

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث