حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب لا يبدأ أهل الذمة بالسلام وكيفية الرد عليهم إذا سلموا

) باب لا يبدأ أهل الذمة بالسلام وكيفية الرد عليهم إذا سلموا ( 2167 ) - [2074] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالسَّلَامِ ، وإِذَا لَقِيتُمْ أَحَدَهُمْ فِي طَرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُ إِلَى أَضْيَقِهِ . ( 11 ) ومن باب : لا يُبدأ أهل الذمَّة بالسلام قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسَّلام ) إنما نهى عن ذلك لأن الابتداء بالسلام إكرام ، والكافر ليس أهلًا لذلك ، فالذي يناسبهم الإعراض عنهم ، وترك الالتفات إليهم ، تصغيرًا لهم ، وتحقيرًا لشأنهم ، حتى كأنهم غير موجودين . و ( قوله : وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه ) أي : لا تتنحوا لهم عن الطريق الضيق إكرامًا لهم واحترامًا .

وعلى هذا فتكون هذه الجملة مناسبة للجملة الأولى في المعنى والعطف . وليس معنى ذلك : أنا إذا لقيناهم في طريق واسع أننا نلجئهم إلى حَرْفِه حتى نضيِّق عليهم ؛ لأنَّ ذلك أذى منا لهم من غير سبب ، وقد نهينا عن أذاهم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث