حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب قتل الأوزاغ وكثرة ثوابه في أول ضربة

( ‎ 23 ) باب قتل الأوزاغ وكثرة ثوابه في أول ضربة ( 2237 ) ( 143 ) - [2105] عن أُمَّ شَرِيكٍ - إحدى نساء بني عامر بن لؤي - أَنَّهَا اسْتَأْمَرَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَتْلِ الْوِزْغَانِ فَأَمَرَ بِقَتْلِهَا . ( 2238 ) ( 144 ) - [2106] وعن سعد بن أبي وقاص : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ ، وَسَمَّاهُ فُوَيْسِقًا . ( 23 ) ومن باب قتل الأوزاغ الوَزَغة : دُويبة مستخبثة مستكرهة ، وتُجمع : وزغ ، وأوزاغ ، ووزغان .

وأَمْرُه - صلى الله عليه وسلم - بقتله لما يحصلَ منه من الضرر والأذى الذي هي عليه من الاستقذار المعتاد ، والنَّفرة المألوفة ؛ التي قد لازمت الطباع ، ولما يُتَّقى أن يكون فيها سُمٌّ ، أو شيء يضر متناولَه ، ولما روي : من أنها أعانت على وقود نار إبراهيم عليه السلام ؛ فإنَّها كانت تنفخ فيه ليشتعل ، وهذا من نوع ما روي في الحيَّة : أنَّها أدخلت إبليس إلى الجنَّة فعوقبت بأن أُهبطت مع من أُهبط ، وجُعلت العداوة بينها ج٥ / ص٥٤٠وبين بني آدم ، ويشهد لهذا قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( ما سالمناهنَّ مُذ عاديناهنَّ ) وهذا كله مذكور في كتب المفسِّرين .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث