حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب مماذا يرقى

( ‎ 5 ) باب مماذا يرقى ؟ ( 2193 ) ( 52 ) - [2133] عن عَائِشَةَ قَالَتْ : رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّقْيَةِ مِنْ كُلِّ ذِي حُمَةٍ . ( 2195 ) ( 56 ) - [2134] وعنها قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنِي أَنْ أَسْتَرْقِيَ مِنْ الْعَيْنِ . ( 5 ) ومن باب مِمَّاذا يرقى قول عائشة رضي الله عنها " رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الرُّقية من الحمة " ، وقول أنس " رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الرُّقية من العين والحمة والنملة " - دليلٌ على أن الأصل في الرّقي كان ممنوعًا كما قد صرَّح به ، حيث قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الرُّقى .

وإنَّما نهى عنه مطلقًا لأنَّهم كانوا يرقون في الجاهلية ج٥ / ص٥٨١بِرُقًى هو شركٌ وبما لا يفهم ، وكانوا يعتقدون أن ذلك الرُّقى يؤثر ، ثم إنهم لما أسلموا وزال ذلك عنهم نهاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك عمومًا ليكون أبلغ في المنع وأسدّ للذريعة ، ثم إنهم لما سألوه وأخبروه أنهم ينتفعون بذلك رخص لهم في بعض ذلك وقال : " اعرضوا علي رقاكم ، لا بأس بالرُّقى ما لم يكن فيه شرك " ، فجازت الرُّقية من كل الآفات من الأمراض والجراح والقروح والحمة والعين وغير ذلك إذا كان الرُّقى بما يفهم ولم يكن فيه شرك ولا شيء ممنوع ، وأفضل ذلك وأنفعه ما كان بأسماء الله تعالى وكلامه وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم . وقوله " من كل ذي حمة " ؛ أي : من لَسْع كل دابَّة ذات سُمٍّ . والحمة : السُّم - والمشهور فيه ضم الحاء ، قال بعضهم : وقد تفتح .

وهي مخففة الميم على كل حال .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث