حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب لا يرقى برقى الجاهلية ولا بما لا يفهم

( ‎ 6 ) باب لا يرقى برقى الجاهلية ولا بما لا يفهم ( 2199 ) ( 62 و 63 ) - [2138] عَنْ جَابِرٍ قال : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الرُّقَى ، فَجاء آل عمرو بن حزم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب ، وإِنَّكَ نَهَيْتَ عَنْ الرُّقَى ! قال : فعرضوها عليه ، فقال : لا أرى به بأسا ، مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ . ( 2200 ) - [2139] وعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ : كُنَّا نَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ ، لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ . ج٥ / ص٥٨٤( 6 ) ومن باب : لا يرقى برقى الجاهلية ولا بما لا يفهم قوله - صلى الله عليه وسلم - لما عرضوا عليه الرُّقى والتطبب " لا أرى به بأسًا ، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل " دليل على جواز الرُّقى والتطبُّب بما لا ضرر فيه ولا منع شرعيًّا مطلقًا وإن كان بغير أسماء الله تعالى وكلامه ، لكن إذا كان مفهومًا .

وفيه الحضُّ على السعي في إزالة الأمراض والأضرار عن المسلمين بكل ممكن جائز .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث