المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب مماذا يرقى
( 2158 ) ( 60 ) - [2137] وعن جابر بن عبد الله قال : رَخَّصَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِآلِ حَزْمٍ فِي رُقْيَةِ الْحَيَّةِ ، وَقَالَ لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ : مَا لِي أَرَى أَجْسَامَ بَنِي أَخِي ضَارِعَةً تُصِيبُهُمْ الْحَاجَةُ ؟ قَالَتْ : لَا ، وَلَكِنْ الْعَيْنُ تُسْرِعُ إِلَيْهِمْ ! قَالَ : ارْقِيهِمْ . قَالَتْ : فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : ارْقِيهِمْ . وقوله " ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة ؟ " أي : ضعيفة نحيلة ، وأصل الضراعة الخضوع والتذلل ، ويعني بهم بني جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهم .