باب لا عدوى ولا طيرة ولا صفر ولا هامة ولا نوء ولا غول
( 2222 ) ( 107 و 109 ) - [2161] وعن أبي الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : سَمِعْتُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا عَدْوَى ، وَلَا صَفَرَ ، وَلَا غُولَ . وفي رواية : " ولا طيرة " بدل " ولا صفر " . وذْكُرُ أبو الزبير أَنَّ جَابِرًا فَسَّرَ لَهُمْ فقال : الصَّفَرُ الْبَطْنُ .
فَقِيلَ لِجَابِرٍ : كَيْفَ ؟ قَالَ : كَانَ يُقَالُ دَوَابُّ الْبَطْنِ . وَلَمْ يُفَسِّرْ الْغُولَ ، قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ : هَذِهِ الْغُولُ الَّتِي تَغَوَّلُ . و " الغول " : كانت العرب تتحدَّث أن الغيلان تتراءى للناس في الفلوات فتتغول لهم تغوَّلًا ؛ أي : تتلوَّن تلوَّنًا ، فتضلّهم عن الطريق فتهلكهم .
قال الجوهري : الغول - بالضم - من السَّعالى ، والجمع : أغوال وغيلان . وكل ما اغتال الإنسان فأهلكه فهو غُولٌ ، يقال غالته غول إذا وقع في مهلكة . ومقصود هذا الحديث إبطال ما كانت العرب تقوله وتعتقده في هذه الأمور ، وألا يُلتفت لشيء من ذلك لا بالقلب ولا باللسان ، والله أعلم .