حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب في عظم حوض النبي صلى الله عليه وسلم ومقداره وكبره وآنيته

( 9 ) باب في عظم حوض النبي صلى الله عليه وسلم ومقداره وكبره وآنيته ( 2298 ) [ 2213 ] عَنْ حَارِثَةَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : حَوْضُهُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالْمَدِينَةِ . فَقَالَ لَهُ الْمُسْتَوْرِدُ : أَلَمْ تَسْمَعْهُ قَالَ : الْأَوَانِي؟ قَالَ : لَا ، قَالَ الْمُسْتَوْرِدُ : تُرَى فِيهِ الْآنِيَةُ مِثْلَ الْكَوَاكِبِ . ( 2299 ) ( 34 و 35 ) [ 2214 ] وعَنْ ابْنِ عُمَرَ أن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضًا كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ ، فِيهِ أَبَارِيقُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ ، مَنْ وَرَدَهُ فَشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا .

قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ : قَرْيَتَيْنِ بِالشَّامِ بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ ثَلَاثِ لَيَالٍ . ( 2300 ) [ 2215] وعن أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا آنِيَةُ الْحَوْضِ؟ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَكَوَاكِبِهَا، أَلَا فِي اللَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ الْمُصْحِيَةِ آنِيَةُ الْجَنَّةِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهَا لَمْ يَظْمَأْ آخِرَ مَا عَلَيْهِ ، يَشْخَبُ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنْ الْجَنَّةِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ، عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ مَا بَيْنَ عَمَّانَ إِلَى أَيْلَةَ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنْ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنْ الْعَسَلِ . وجرباء : صحيح روايته بفتح الجيم وسكون الراء والمد ، وقد وقع عند بعض رواة البخاري بالقصر وهو خطأ ، وأذرح : بفتح الهمزة ، وذال معجمة ساكنة ، وراء مضمومة ، وحاء مهملة ، وهو الصواب .

ووقع في رواية العذري بالجيم ، وهو خطأ ، وقد فسَّرهما في الأصل : بأنهما قريتان من قرى الشام بينهما مسيرة ثلاثة أيام ، وقال ابن وضاح في أَذْرُح : أنها فلسطين ، وهذا يدل على صحة ج٦ / ص٩٥ما قلناه : إنه كان يقدر الحوض لكل طائفة بما كانت تعرف من مسافات مواضعها ، فيقول هذا لأهل الشام ، ويقول لأهل اليمن : من صنعاء إلى عدن . وتارة أخرى يقدره بالزمان ، فيقول مسيرة شهر . وعَمَّان : بفتح العين ، وتشديد الميم ، وهي قرية من عمل دمشق ، وهي من البلقاء ، وقد جاء في الترمذي : من عدن إلى عمَّان البلقاء ، وقيل فيها : عمان : بضم العين ، وتخفيف الميم وليس بصحيح ، وإنما التي هي كذلك : عمان التي باليمن ، بلا خلاف فيها وهي مدينة كبيرة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث