باب فضائل عمر بن الخطاب
( 2394 ) [ 2307] وعَنْ جَابِرٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا دَارًا - أَوْ قَصْرًا - فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا؟ قَالُوا : لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ، فَبَكَى عُمَرُ وَقَالَ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ! أَوَ عَلَيْكَ يُغَارُ؟ . ( 2395 ) [ 2308 ] وفي حديث أبي هريرة : أعليك أغار؟ وقوله في الأصل : " دخلت الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصرها " ، كذا الرواية الصَّحيحة المعروفة ، وقد ذكره ابن قتيبة ، وقال : امرأة ( شوهاء ) مكان ( تتوضأ ) وفسَّرها بالحسنة . وذكر ثعلب عن ابن الأعرابي : أن الشوهاء : الحسنة والقبيحة ، فهو من الأضداد .
ووضوء هذه المرأة في الجنة إنما هو لتزداد حسنًا ج٦ / ص٢٥٨ونورًا ، لا لتزيل وسخًا ، ولا قذرًا ، إذ الجنة منزهة عن ذلك ، وهذا كما قال في الحديث الآخر : " أمشاطهم الذهب ، ومجامرهم الألوَّة " على ما يأتي .