حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب فضائل طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وأبي عبيدة بن الجراح

( 2415 ) [ 2323 ] وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : نَدَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَانْتَدَبَ الزُّبَيْرُ، ثُمَّ نَدَبَهُمْ فَانْتَدَبَ الزُّبَيْرُ، ثُمَّ نَدَبَهُمْ فَانْتَدَبَ الزُّبَيْرُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ . و ( قوله : " ندب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الناس فانتدب الزبير " ) أي : رغبهم في الجهاد ، وحضهم عليه ، فأجاب الزبير ثلاث مرات ، وعند ذلك قال له النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " لكل نبي حواري ، وحواري الزبير " . أي : خاصتي ، والمفضل عندي ، وناصري ، وقد تقدم إيعاب القول فيه في الإيمان .

والأطم : بضم الهمزة ، والطاء المهملة : هو االحِصن ، ويجمع : آطام ، بمد الهمزة ، وبكسرها . مثل : آكام وإكام .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث