حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب فضائل خديجة بنت خويلد

( 2435 ) ( 74 و 75 ) [ 2343 ] وعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، وَلَقَدْ هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي بِثَلَاثِ سِنِينَ لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ لَيَذْبَحُ الشَّاة، ثُمَّ يُهْدِيهَا إِلَى خَلَائِلِهَا . زاد في أخرى : قَالَتْ عائشة : فَأَغْضَبْتُهُ يَوْمًا فَقُلْتُ : خَدِيجَةَ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي رُزِقْتُ حُبَّهَا . ج٦ / ص٣١٧و ( قول عائشة - رضي الله عنها - : " ما غِرْتُ على امرأة ما غِرْت على خديجة ، لِمَا كنت أسمعه يذكرها " ) أي : يمدحها ويثني عليها ، ويذكر فضائلها ، وذلك لفرط محبته إياها ، ولِما اتصل له من الخير بسببها ، وفي بيتها ، ومن أحبَّ شيئًا أكثر من ذكره ، ولذلك قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " إني رزقت حبها " ، وكونه ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُهدي لخلائل خديجة : دليل على كرم خلقه ، وحسن عهده ، ولذلك كان يرتاح لهالة بنت خويلد إذا رآها ، وينهض إكرامًا لها ، وسرورًا بها .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث