المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب فضائل عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ومريم بنت عمران
( 2447 ) ( 91 ) [ 2356 ] عن عائشة قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَائِشُ هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ، فقالت : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، قَالَتْ : وَهُوَ يَرَى مَا لَا أَرَى . و ( قوله : " إن جبريل يقرأ عليك السلام " ) يقال : أقرأته السلام ، وهو يقرئك ج٦ / ص٣٣٣السلام - رباعيًّا - فبضم ياء المضارعة منه ، فإذا قلت : يقرأ عليك السلام - كان مفتوح عين مضارعه ، لأنَّه ثلاثي ، وهذه فضيلة عظيمة لعائشة ، غير أن ما ذكر من تسليم الله عز وجل على خديجة أعظم ، لأنَّ ذلك سلام من الله ، وهذا سلام من جبريل . و ( قولها : " وعليه السلام ورحمة الله " ) حجَّة لمن اختار أن يكون رد السَّلام هكذا ، وإليه ذهب ابن عمر رضي الله عنهما .